بكل صدرٍ رحب .. نخط بأيدينا ..
قصائد للحب في أسمى معانيها ..
فإن غابت ملامح وجوهنا .. وحروف أسامينا ..
فتبقى هذه ذكرى وبعض ما خطّت أيادينا ..
كناقوس على البعد ينادينا ..
فهذه قصائدي .. بين راحة يديك ..
فأنت كنت مصدر إلهامي ..
جعلتني أتجرّع الـ آآه .. في كل حروفي ..
جعلتني أُفكر ..
كيف كان ليكون نور واقعي لو لم يكن يحتويك ؟؟!
فبين ثنايا صفحات قصائدي .. خبئت أحاسيسي ...
وتحسسّت معاني الحب .. بينما أحدق في معالم وجهك ..
كأحاسيس خالدة تتوالد ضمن رقصات " الصوفيون " ..
ورياح بسيطة تنبعث من خطواتهم المعهودة ..
كأحاسيس عازف ينقلها ببراعة عبر أوتاره ..
لتشكل لحناً على ألسنة الجميع ..
كأحاسيس حبي .. حين أنقلها إليك ..
بحروف خالدة ..
كُتبت لأجلك فقط .